ولا تَكمن المُفاجأة فقط في انتقال تويس بهذا المبلغ والرحيل عن ليفربول بعد السنوات الجيدة التي قضاها في أنفيلد بل في مسيرته المُخيبة للآمال مع تشيلسي، إذ لم يُسجل سوى هدف وحيد خلال النصف الثاني من الموسم الماضي (من يناير وحتى مايو) كان في مرمى ويستهام الذي هبط للدرجة الأولى آنذاك، ومع بداية الموسم الجاري سجل هدفين فقط، لتتواصل خيبة الأمل.
خيانة النينيو
ولا تَكمن المُفاجأة فقط في انتقال تويس بهذا المبلغ والرحيل عن ليفربول بعد السنوات الجيدة التي قضاها في أنفيلد بل في مسيرته المُخيبة للآمال مع تشيلسي، إذ لم يُسجل سوى هدف وحيد خلال النصف الثاني من الموسم الماضي (من يناير وحتى مايو) كان في مرمى ويستهام الذي هبط للدرجة الأولى آنذاك، ومع بداية الموسم الجاري سجل هدفين فقط، لتتواصل خيبة الأمل.
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire