خيانة النينيو |
ولا تَكمن المُفاجأة فقط في انتقال تويس بهذا المبلغ والرحيل عن ليفربول بعد السنوات الجيدة التي قضاها في أنفيلد بل في مسيرته المُخيبة للآمال مع تشيلسي، إذ لم يُسجل سوى هدف وحيد خلال النصف الثاني من الموسم الماضي (من يناير وحتى مايو) كان في مرمى ويستهام الذي هبط للدرجة الأولى آنذاك، ومع بداية الموسم الجاري سجل هدفين فقط، لتتواصل خيبة الأمل.
بطل هابط |
هبوط بيرمنجهام بعد 3 أشهر من هذا التتويج ضاعف من هّول المفاجأة والتي استمرت بفضل الاتحاد الأوروبي حين وافق على ترشح الفريق إلى بطولة كأس الدوري الأوروبي على حساب صاحب المرتبة السادسة في الدوري الإنجليزي "ليفربول"، وتضعافت المفاجآت برحيل ماكليش لعدو بيرمنجهام في المدينة "أستون فيلا" ليقودهم هذا الموسم في الدوري.
لا عُقد مع الديوك |
في الأيام الأولى بعد سحب الاتحاد الأوروبي لقرعة دور الـ16 للبطولة، خرجت الصحافة الإنجليزية بعبارات متشائمة لهول الصدمة، فميلان كان من أقوى أندية العالم خلال هذه الفترة بتفوقه الكبير في السيريا آ، بالإضافة لأنه من الأندية التي سببت عقدة لمانشستر يونايتد في الأعوام الماضية بالفوز عليه ذهاباً وإياباً بهدفي كريسبو (2005) وهزيمته بثلاثية نظيفة في السان سيرو (2007)، وكان السؤال كيف يستطيع توتنهام التغلب على قوة ميلان؟ وكيف يستطيع تخطي نقطة "العقدة"، لهذا كانت مفاجأة عظيمة أن يُحقق النصر على ملعب سان سيرو بهدف بيتر كراوتش ويَصمد أمام محاولات إبراهيموفيتش وروبينيو خلال لقاء الإياب.
مجزرة أولد ترافورد |
ووصف فيرجسون هذه الخسارة بالأسوأ في تاريخه المهني كمدرب ليس مع مانشستر يونايتد بل مع كل الأندية التي سبق ودربها، حيث لم يخسر إطلاقاً بهذه النتيجة العريضة.
وقال أن السنة الـ25 له في مانشستر يونايتد كانت تعيسة بهذه الخسارة، في إشارة منه لخسارته من برشلونة في نهائي دوري أبطال أوروبا وتدني مستوى الفريق في البطولة ذاتها هذا الموسم بالاضافة للخسارة من السيتي بهذه النتيجة الكبيرة التي لم تحدث من قبل للفريق تحت إدارته.
وظلت هذه الخسارة تسيطر على تفكير المدرب الأسكتلندي المخضرم حتى مطلع شهر ديسمبر وهذا ما ظهر بصورة علنية في تصريحاته الصحفية.
فبعد فوزه على أستون فيلا يوم الثالث من ديسمبر قال أن الفريق أثبت تخلصه من أحداث شهر أكتوبر بفضل الانتصارات الرائعة التي حققها منذ ذلك السقوط المدوي بالستة في أولد ترافورد، حيث هزم إيفرتون وأستون فيلا وألدشورت وسندرلاند وسوانسي وتعادل مع نيوكاسل يونايتد.
فضيحة آل مانشستر |
نعم توديع دوري أبطال أوروبا واحد، مثل الموت تختلف أشكاله لكنه واحد، إلا ما حدث لمانشستر يونايتد، فخروجه من البطولة غريب ومثير للجدل، فقبل بدء المباريات كل الترشيحات وضعت الفريق في صدارة المجموعة، لوجود أندية أقل من عادية معه في المجموعة الثالثة، لكنه لم يتمكن من الفوز على بنفيكا وبازِل ليجد نفسه خارج البطولة من مجموعة ضعيفة للغاية، ليتوجه مع السيتي -مع الفارق الشاسع في طريقة الخروج من الأبطال- إلى الدوري الأوروبي.
وكانت هذه أكبر مفاجآت سنة 2011 من دون منازع بالنسبة للإنجليز والبريميرليج، ما دفع عدد كبير من عشاق الدوريات المنافسة لإنجلترا بوصف البريميرليج بالضعيف، لعدم تأهل أقوى أنديته للمرحلة التالية(اقرأ ايضاً عن هذه القضية - اضغط هنا).
سارة وتعيسة
نستعرض في هذه الزاوية البسيطة بعض المفاجآت التي وجب ذكرها
مفاجأة سارة: تتويج المغربي "عادل تاعرابت" بلقب أفضل لاعب في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي مع نادي كوينز بارك رينجرز
مفاجأة سارة: تعاقد نادي ليفربول مع المدرب الأسكتلندي وأسطورة النادي "كيني دالجليش" الذي تمكن من إعادة الفريق لواجهة المتنافسين على المقاعد المؤهلة للبطولات الأوروبية بعدما كان يُعاني في أسفل الجدول مع المدرب روي هودسون.
مفاجأة تعيسة: فشل المهاجم الدولي الإنجليزي "أندي كارول" في ترك بصمة تذكر مع ليفربول منذ إنضمامه للفريق يناير الماضي بمبلغ 35 مليون جنيه إسترليني.
مفاجأة سارة: تخلص لاعب الوسط الإنجليزي "أوين هارجريفز" من مشاكل الإصابات وإنضمامه لصفوف مانشستر سيتي وتألقه في المباريات القليلة التي لعبها وتسجيله هدف في كأس كارلينج.
مفاجأة تعيسة: إيقاف الاتحاد الإنجليزي لمهاجم ليفربول "لويس سواريز" لمدة ثمان مباريات محلية وتغريمه 40 ألف جنيه إسترليني بسبب الكلمات العنصرية التي تفوه بها تجاه الظهير الأيسر الفرنسي لمانشستر يونايتد "باتريس إيفرا"، علماً بأن سواريز انجح مهاجم في صفوف ليفربول هذا الموسم وأكثر لاعب سدد الكرات على مرمى الخصوم في النصف الأول من موسم 2012/2011.
مفاجأة سعيدة وتعيسة: من المعروف لعشاق البريميرليج منذ عام 1992 أن مواجهة مانشستر يونايتد وآرسنال تعد من أكبر المباريات في إنجلترا وأكثرها متابعةً لاسيما أيام روي كين وباتريك فييرا، فكان فوز اليونايتد 8-2 على ملعب أولد ترافورد سبتمبر الماضي أحد أكبر المفاجآت السارة التي حدثت لرجال فيرجسون هذا الموسم وكانت بالتأكيد أتعس مفاجأة لفينجر ورفاقه.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire