زنتان مدينة جبلية تعيش تحت تهديد قوات العقيد معمر القذافي، التي لا تتوقف عن قصفها. الثوار يحرسون مداخلها ويشنون هجمات عليهم. مراسلنا كان هناك وعاش المعارك التي دارت خلال اليومين الماضيين.
ثوار مسلحون بالعزيمة في مواجهة كتائب القذافي في أجدابيا
دبابات وذخائر متنوعة من بينها صواريخ غراد ، غنمها أهالي زنتان بعد معارك جرت مع قوات العقيد معمر القذافي خلال اليومين الماضيين.
ثوار زنتان كانوا يحاولون الدفاع عن قريتهم بما تيسر لهم من أسلحة. رشاشات استولَوا عليها خلال إحدى مناوشاتهم مع جيش القذافي، وبندقيات من أيام الثورة ضد الاستعمار نزع عنها الغبار لتحيى من جديد.
يقول أحد المقاتلين
هذا الرجل يقتل الأبرياء. لا نملك سوى هذه البنادق القديمة، انظروا معظم هؤلاء الرجال لا يملكون أسلحة يدافعون بها عن قريتهم. لا يملكون شيئاً. الآخرون يطلقون القذائف من دباباتهم على بيوتنا وأولادنا. أنهم يستهدفون كل شيء."
زنتان طبيعتها جبلية، سمحت للثوار بالتحصن في مواقع تشرف على أماكن تواجد قوات القذافي. التي لم تستطع الدخول إلى المدينة فبقيت متخفية داخل حرش يبعد حوالي سبعةِ كيلومترات ولا تتوقف عن إطلاق القذائف على الأهالي .
داخل سيارات الشحن الصغيرة هذه يحاول الثوار الدفاع عن المدينة، الهجوم المتكرر احد الأساليب الدفاعية لهؤلاء الشباب ، لتخليص أهالي زنتان من قوات الطاغية الليبي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire